آخر المواضيع

20‏/09‏/2016

آبل توظف مهندسين من شركات مختلفة لتعزيز جهودها في مجال الواقع الإفتراضي والمعزز

في حين أن الشركات مثل مايكروسوفت وجوجل وسامسونج و Sony و HTC قامت بإستثمارات ضخمة في مجال الواقع الإفتراضي وفي مجال الواقع المعزز، فنحن لم نسمع عن أي مجهود من شركة آبل في هذا المجال، على الأقل عندما يتعلق الأمر بمنتج تجاري فعلي. هناك بعض التلمحيات من شركة آبل مثل إستحواذها على شركة Metaio، فضلا عن التصريحات التي أدلى بها الرئيس التنفيذي لشركة آبل السيد Tim Cook مؤخرا والتي قال فيها بأنه يعتقد بأن تكنولوجيا الواقع المعزز تقوم بأشياء أكثر بالمقارنة مع تكنولوجيا الواقع الإفتراضي.

نحن لسنا متأكدين من خطط شركة آبل لهذه التكنولوجيات، ولكن يبدو بالتأكيد أنها تكثف جهودها. ولقد لوحظ مؤخرا بأن شركة آبل قامت بتوظيف العديد من المهندسين في الأونة الأخيرة. واحد منهم هو Zeyu Li، وهو المهندس السابق في شركة Magic Leap، فضلا عن المهندس Yury Petrov والذي عمل سابقا في شركة Oculus.

تم التعاقد مع كلا المهندسين وقد توظيفهم من قبل شركة آبل للعمل في أقسام مختلفة في شركة آبل مع عدم وجود أية علاقة مع تكنولوجيا الواقع الإفتراضي أو الواقع المعزز، ولكن بعد كل شيء أظهرت شركة آبل بالفعل بعض الإهتمام بهذه التكنولوجيات في الماضي، وعملية التوظيف الأخيرة لن تؤدي إلا إلى تعزيز ذلك.

ولكن في هذه المرحلة، لا يزال من غير الواضح ماذا تعتزم شركة آبل القيام به مع هذه التكنولوجيات وما هي المنتجات التي يمكننا توقعها. ومن الممكن أن تكون شركة آبل تعمل فقط على إستكشاف كلا التكنولوجيات على مستوى أعمق، ومع ذلك يتعين علينا الإنتظار لنرى ما الذي قد يحدث في المستقبل.

وكما تعلمون على الأرجح، تكنولوجيا الواقع المعزز تختلف عن تكنولوجيا الواقع الإفتراضي، لذلك ينبغي التفريق بين كلتا التقنيتين. تكنولوجيا الواقع الإفتراضي تعني الوصول إلى عالم إفتراضي أو بالأحرى إصطناعي. الواقع الإفتراضي يجعلك عادة تنغمس في عالم رقمي مع محاكاة الناس، والأشياء، والمناطق المحيطة، وبالتالي يضع خطا فاصلا بينك وبين بيئتك. أما بالنسبة لتكنولوجيا الواقع المعزز، فهي وسيلة لإنشاء شيء أفضل، وإضافته إلى حياتك الواقعية. الواقع المعزز يضيف طبقة قوية من المحتوى الثلاثي الأبعاد التفاعلي إلى محيطك. بإستخدام تكنولوجيا الواقع المعزز، يمكنك البقاء على إتصال بصريا بالناس والبيئة المحيطة بك.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *